العقبه الخاصه وحماية البيئة البحرية تنشر معايير استخدام البلاستيك التي سيتم اعتمادها

نانسي العفيشات 

نفذت الجمعية الملكية لحماية البيئة البحرية مشروع مواجهة مشكلة التلوث البلاستيكي في العقبة من خلال الشراكات الداعمة ل نجاح وأهداف المشروع والذي تموله مؤسسة هينرش بُل/ فلسطين والأردن ضمن المرحله الثانية، والتي تم إطلاق أعمالها من خلال الورشة التدريبية بعنوان (دور الإعلام في نشر الوعي حول حماية الانظمة البيئيه ) بمشاركة نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمهتمين بالواقع البيئي ومحاربة التلوث وخاصة البلاستيك الذي يؤرق البيئة .

  

ويشار إلى أن الجمعية الملكية لحماية البيئة البحرية تبنت مبدأ رفع الوعي المجتمعي حول أهمية الحد من استخدام البلاستيك والعمل على إيجاد بدائل عنه، حيث تم استهداف عدة قطاعات من خلال ورشات عمل توعوية وزيارات ميدانية لتبادل الأفكار والمناقشة حول أهداف وتطلعات المشروع، كما تم العمل من خلال المشروع على صياغة مسودة تعليمات التداول والتعامل مع الأكياس البلاستيكية في العقبة، ورفعها إلى سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، وتم الموافقة عليها ونشرها بالجريدة الرسمية وسيتم العمل بها بعد ١٨٠ يوم من نشرها، وتوضح التعليمات بعض المعايير والمواصفات المعينة التي سيتم اعتمادها في أنواع الأكياس البلاستيكية المستخدمة في السوق التجاري .

وتعتبر العقبه هذه الايقونه السياحية المتنفس البحري الوحيد والعاصمة الاقتصاديه التي تطمح الجمعيه الملكيه لحماية البيئة البحرية لوضعها على مسارها الصحيح بيئيا واقتصاديا من خلال رفع الوعي والالتزام بالمعايير الصحيه وخاصة في تقليل استخدام مادة البلاستيك والتي تؤثر سلبا على المنظر الجمالي لما يترك الزائر من مخلفات على الشواطيء وما تتسبب به من تدمير للحياة البحرية نظرا لقسوة هذا المنتج على الكائنات البحريه فهو لا يدرك بأن ابتلاعه موت وان بقاءه تلوث وخطر سام على الصحة للإنسان والحيوان .

ومن الجدير بالذكر أن الجمعية باتت حريصة على تغيير النمط السائد والذي آلفته المجتمعات باستخدام البلاستيك والتعامل مع البدائل الصحيه مثل الكرتون والقماش بأسلوب عصري ونموذجي يحاكي تجارب بلدان أثبتت أن التعامل بأسلوب صحي ومتطور في معرفة أسباب التلوث والأمراض والأضرار الناتجة والابتعاد عنها وخاصة البلاستيك الذي بات يؤرق عين الطبيعة وباتت البدائل الصحية بطاقة تعريفية للمجتمعات الآمنة بيئيا.

Share this article