الاحياء البيئية وحملات النظافة تنطلق بتشاركية من مادبا

- نانسي العفيشات - تنفيذا للرؤى البيئية الطموحة وتماشيا مع الاستراتيجية الوطنية لإدارة النفايات الصلبة التي أقرتها الحكومة الأردنية انطلق من محافظة مادبا برنامج التوعية بعنوان( الاحياء البيئيه وحملات النظافة ) بالتنسيق مع وزارة الادارة المحلية والوكالة الالمانية ل لتعاون الدولي )GIZ( بمشاركة بلدية مادبا وبتفيذ من شركة رواد المستقبل شراكات من المعنيين . 

 

بهدف الحد من إلقاء النفايات، والسير بخطى صحية وامنة بيئيا من خلال الفصل من المصدر اعتماد نظام الجمع والفرز واعادة التدوير وزيادة الوعي البيئي في ثلاث محافظات مستهدفة هي مأدبا، والمفرق، وإربد.  

وتم إعداد هذا البرنامج بدعم مالي من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية) BMZ( بتمويل مشترك من الاتحاد الأو روبي) EU ( لزيادة الوعي البيئي بشأن إدارة النفايات الصلبة والممارسات السليمة للتعامل مع النفايات الصلبة. وهو جزء من مشروع "تحويل النفايات الى طاقة إيجابية "من خلال أنشطة "دمج القطاع غير الرسمي وزيادة الوعي في قطاع إدارة النفايات الصلبة" الذي تنفذه الوكالة الألمانية للتعاون الدولي )GIZ( وشركاؤها.  

كما أنه جزء من دعم أوسع نطاقا من الاتحاد الأوروبي للاستراتيجية الوطنية الأردنية لإدارة النفايات الصلبة.  

وقد تم إعداد برنامج الأحياء البيئية وحملات النظافة بشكل مشترك بهدف الربط ما بين خدمات إدارة 

النفايات الصلبة بالتعاون مع وحدة إدارة النفايات الصلبة في وزارة الإدارة المحلية التي تقدمها البلدية وأهمية تغيير السلوك العام تجاه قضايا إدارة النفايات الصلبة من خلال تشجيع خفض توليد النفايات، والتخلص السليم من النفايات، والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، وسلوك فرز النفايات عند المصدر.  

وأعلن رئيس لجنة بلدية مادبا احمد بركات الزهير انه تم اختيار حي الرشاد ليكون نموذجاً لباقي الاحياء في بلدية مأدبا، بالاضافة الى تنفيذ حملات التنظيف مستقبلا بشكل دوري على مدار العام . كما أكد بدوره على اهمية الحملة ودورها في زيادة الوعي البيئي بين أفراد المجتمع للحد من النفايات وفصلها من المصدر وتشجيع الثقافة البيئية وممارساتها الفضلى في أساس صحيح للاستثمار والاقتصاد

Share this article