السبت , 23 حزيران 2018 م
Skip Navigation Links
نبض العقبة
الخميس , 24 أيار , 2018 :: 12:10 م
جيران البحر وطقوس عقباوية دافئه
ضع المؤشر فوق الصورة للمشاهدة بحجم اكبر


العقبة اليوم الإخباري

نانسي العفيشات
روحانية رمضان المبارك وبخصوصية تنفرد بها مدينة الشمس والبحر تجعل منها سحر يآلف ويآتلف ..لها عاداتها وطقوسها وثقافتها الذي يصنع منها مقصدا لمرتادي الماضي بكل نكهاته وميزاته التي يفتقدها الكبير قبل الصغير.  
العقبة ويقول عنها اهلنا بأنها كانت كالبيت الصغير يحتوي الجميع ويلتفون حول مائدة الطعام التي تتزيين بأنواع السمك المختلفة وخاصة الصيادية والطرطور وبعد الإفطار الذي كان يسبقه هتافات الأطفال العائدين بقولهم اذن اذن ...فلقد سمعوا الأذان فوق التلة لعدم وجود مكبرات الصوت وكانوا احيانا يتجمعون بالقرب من المدفع الذي  كان يعتمد للبدء بالإفطار. 
وبعد الإفطار يتوجهون للصلاة ومن ثم يتجمع نساءالعقبة للسهره المسائية وقد اعددن اطباق الحلوى العقباوية ويتميز الحوح بحرص الجميع على اعداده وفي هذه الاثناء يكون رجال العقبة يتسامرون بجانب البحر .ويتهجدون للمولى وتقيم معهم الامواج طقوسا صامته. 
وعند السحور يقوم المسحراتي بايقاظ أحلامهم البريئة المبتسمة لقدر جميل جعلهم جيران البحر ويتلذذون بنسائمه الليلية.
العقبة بالماضي ترانيم بحرية لا تمل ...ولكن  هي اجمل الان بالرغم من افتقاد الجميع لنكهات  وعادات كانت تميزها ... الآن هي أنموذج سياحي ومقصد استثماري تتزين بآلق وتنفرد بمرافق واماكن جميلة  لا ينقصها سوى اضافة روح تعانق روحانية وقدسية رمضان


إرسال إلى صديق
جيران البحر وطقوس عقباوية دافئه'
* إسم المرسل :  
* بريدك الإلكتروني :     
* إيميل المستقبل :     
أرسـل إلغاء
التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
أضف تعليقا
الحقول المسبوقة بعلامة (*) هي حقول إجبارية.
* الإسم :  
البريد الإلكتروني :  
* نص التعليق :  
أرسل