الثلاثاء , 21 آب 2018 م
Skip Navigation Links
رسائل
الأربعاء , 19 نيسان , 2017 :: 9:05 م
نغاشه ...نانسي العفيشات
ضع المؤشر فوق الصورة للمشاهدة بحجم اكبر

العقبة اليوم الإخباري

( نغاشه)
في أحد أيام الصيف الهادئه،سمع الجيران في الحارة أصوات جعلتهم يتهافتون علی النوافذ لمعرفة أسباب الصوت ومصدره ، ، ،
وأذا بجارهم یرکض حاملاً أبنه الذي (تشنئل) والتشنئل يعني السقوط و سقط من السدة،،،والسدة مكان سيء يستثمر لتخزين الأشياء التي تؤكل في غيرموسمها.
حيث سقط المسكين الذي صعد ليحضر لأمه فخريةقطرميز مخلل وقطرميز زيتون ،آشتهت المخلل وتخلخلن عظام إبنها المسكين.،
في هذه الأثناءكان والد المتشنئل يحاول تعشيق السيارة التي لا تتحرك الا في المناسبات والأعياد الوطنيه وفي خضم المحاولات بدأن نساء الحارة بالتوافد علی. فخریه التي كانت تولول ،،،،يا ريتني ما طلبتو القطرميزات يا ريتني ما اشتهيتكن يا المخللات ما كان وئع ،،،ولي ع طولو
حبيبي اللي يشبه سيدو فتحي يا
عمري كان زقرت زي خواله،....الله ينجيك ،،،،،اصبحن الجارات يترشفن بدموعهن. مشاطرين فخرية حزنها وكونهن تذوقن المخلل الحار جداً
بعد قليل دخل زوجها حاملاً أبنه المتشنئل وهو يضحك ويقول:
الحمدلله بسيطة الولد ما في اشي هيني اشتريتله قضامه وملبس صار منيح،،،،،ضحكت فخريه وقالت:طالع
لعمتو شهيرة كزاب ضحك الجميع 
احتفالاً بسلامة المتشنئل 
قامت الجارات بوداع فخريه وهممن بالخروج وبيد كل واحدة صحن زيتون من باب التذوق ،،،،،،وسلامة المتشنئل


إرسال إلى صديق
نغاشه ...نانسي العفيشات'
* إسم المرسل :  
* بريدك الإلكتروني :     
* إيميل المستقبل :     
أرسـل إلغاء
التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
أضف تعليقا
الحقول المسبوقة بعلامة (*) هي حقول إجبارية.
* الإسم :  
البريد الإلكتروني :  
* نص التعليق :  
أرسل