الخميس , 26 نيسان 2018 م
Skip Navigation Links
هلا " يا خال "
الثلاثاء , 10 نيسان , 2018 :: 10:34 م
ما قصة ذبح الغزلان في منزل أحد النواب
ضع المؤشر فوق الصورة للمشاهدة بحجم اكبر

العقبة اليوم الإخباري

عادت قضية اختفاء  الغزلان من محمية دبين والتي شغلت الرأي العام الأردني للبروز مجددا.

وفي التفاصيل، فقد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن خلال الساعات الماضية، مجموعة من الصور لعملية ذبح مجموعة من الغزلان.

وأشار عدد من نشطاء مواقع التواصل الى أن عملية الذبح تمّت في منزل أحد النواب، المعلومة التي لم يتسنَ لـ"السوسنة" التأكد من صحتها.

واللافت في الصور المتداولة وما يؤكد أنها في الأردن، ظهور إحدى معلّبات "الألبان" الخاصة بشركة أردنية وطنية، إضافة لظهور "إسطوانة غاز" والتي يتم استخدامها في الأردن، ما يقطع بأن عملية ذبح الغزلان تمّت داخل المملكة.

وكان وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات، أرسل كتابا إلى هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، يكشف من خلاله عن فقد ما يزيد عن 100 رأس من الغزلان في محمية دبين بمحافظة جرش.

واوضح الكتاب أن لجان التدقيق والتحقيق في وزارة الزراعة ومن خلال تدقيقها اكتشفت فقدان ما يزيد عن (100) رأس من الغزلان قدرت قيمتها بنحو (50) ألف دينار.

وطلب الحنيفات إلى "النزاهة" إتخاذ الإجراءات القانونية في مثل هكذا حالات، مقدماً تقارير لجنة التحقيق التي أجرتها وزارة الزراعة.

ويبلغ عدد الغزلان الموجود حاليا في المحمية 162 غزالا، وفق مصدر مسؤول في زراعة جرش.

وقال المصدر في وقت سابق لـ"السوسنة"، والذي طلب عدم نشر اسمه، أن المديرية عندما قامت بتفقد المحمية نظرا لأهميتها السياحية في محافظة جرش والاطمئنان على نسبة المواليد والتكاثر، وجدت أن عدد الغزلان الموجودة فيها لا يتناسب مع الاحصائيات التي تشير إلى وجود أكثر من 350 غزالا فيها.

وأضاف أنه نتيجة لذلك شكلت المديرية لجانا لحصر العدد الفعلي الموجود، ليتضح وجود فرق كبير بين الاعداد، مشيرا إلى مخاطبة وزير الزراعة على الفور وتشكيل لجان تحقيق وتحويل ملف القضية إلى هيئة مكافحة الفساد للتحقيق في الموضوع.





إرسال إلى صديق
ما قصة ذبح الغزلان في منزل أحد النواب'
* إسم المرسل :  
* بريدك الإلكتروني :     
* إيميل المستقبل :     
أرسـل إلغاء
التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
أضف تعليقا
الحقول المسبوقة بعلامة (*) هي حقول إجبارية.
* الإسم :  
البريد الإلكتروني :  
* نص التعليق :  
أرسل