الخميس , 23 كانون الثاني 2020 م
Skip Navigation Links
الصفحة الرئيسية
نبض العقبة
المقالات
حال البلد
المال و الاستثمار
اخبار فنية ورياضية
حياتنا ...
مجتمعنا
برلمان " 18 "
الصورة تتكلم
من نحن
إتصل بنا
أرسل خبر
مجتمعنا
السبت , 28 كانون الأول , 2019 :: 8:45 م
شباب العقبة تنظم ندوة حوارية عن الجلوة العشائريه
ضع المؤشر فوق الصورة للمشاهدة بحجم اكبر





العقبة اليوم الإخباري

نانسي العفيشات
أقامت مديرية شباب العقبة ممثلة عن وزارة الشباب ندوة حوارية حول الجلوة العشائرية ما بين الإنصاف والاجحاف وذلك لتسليط الضوء على حيثياتها خاصة وأن الجلوة باتت  تشكل في المجتمع الأردني، همّا رسميا واجتماعيا وحقوقيا أكثر من أي وقت مضى، وهو ربما ما دفع كافة الجهات المعنية لتكثيف اهتمامها مؤخرا بهذه القضية تحديدا بهدف إعادة تنظيم وضبط السلوكات السلبية في العادات العشائرية.

شارك في الندوة عدد ن وجهاء العشائر والقضاة العشائريين في العقبة والشباب الناشط المهتم بهذا الموضوع والمجتمع المحلي .
وقد أكد خبراء ومختصين في الشأن العشائري والقانوني والشرعي خلال الندوة على ضرورة تنظيم “الجلوة”، مؤكدين  أن معالجة القضايا العشائرية أمر يستدعي تأطيرها في صيغة معينة تتوافق عليها جميع الجهات ذات الاختصاص، وتحديدا في قضايا القتل والعرض وتقطيع الوجه.
هذا وقد قدم وجهاء العشائر توضيحا حول الحلوة وأنها تُعرف  بترحيل لأهل الجاني وخمسته (أي حتى الجد الخامس) من المنطقة التي يسكنها إلى منطقة بعيدة عن أهل المجني عليه، حفاظا على أرواح وممتلكات أهل الجاني وعدم وقوع تداعيات تعمق المشكلة، خصوصا في الساعات الأولى من وقوع الجريمة، حيث تسمى هذه الساعات عند القبائل والعشائر بـ”فورة الدم”، التي تستوجب تهدئة النفوس عند أهل المجني عليه.
تلخصت  المطالب والتوصيات التي خرج بها المشاركون بما يلي وضع حلول جذرية لهذه القضية التي أرهقت الأردنيين، إذ يجب أن يكون هناك نص واضح لها، وأن تقنن  من خلال قانون منع الجرائم وإعادة تعديل بما يخدم المواطنين، بحيث لا تتعدى هذه الجلوة العام كأن تكون على دفتر العائلة، وتكون من قضاء إلى قضاء أو من لواء إلى لواء داخل المحافظة وأن لا تكون إلى مناطق بعيدة كما حدث في كثير من القضايا.
لافتين إلى أن “الجلوة العشائرية فيها تعارض مع قانون العقوبات، لكن المجتمع والعرف والعادات تجبر الوجهاء على السير بها”، مطالبا في الوقت ذاته بأن يكون القانون صارما فيما يخص الجلوة العشائرية حفاظا على سلامة وراحة العائلات البريئة التي ليس لها علاقة بالجريمة ومرتكبها، سوى أنها أي “العائلات” ترتبط مع الجاني بالدم حتى الجد الخامس.
و تابعوا أن “هناك تعسفا في استخدام الجلوة من قبل أصحاب الدم وقبول الجاهة التي تسعى لرأب الصدع الحاصل بين أهل الجاني والمجني عليه، وفي حال لم يتم وضع نظام أو وثيقة تعالج الخلل والسلبيات، فعلى الحكومة أن تقوم ببناء مقرات للجلوة في كل محافظة، ويتم تأمينها بالخدمات والحراسة لأهل الجاني”.
هذا وقد أكد الشباب المشاركون “أن الأردن هو البلد الوحيد في العالم الذي تطبق فيه الجلوة كما هو حالها الآن”.مطالبين ان يكون التعديل دون إلحاق الضرر بأشخاص ليس لهم علاقة بالجرم المرتب”وعلى رأسهم الجهات المختصة بضرورة “احترام القانون، الذي لا ينص أن يتحمل أقارب الجاني أي جزء من العقوبة” والاقتصار على معاقبة الجاني على جريمته وليس أهله وأقاربه”، مستشهدا بالآية القرآنية “ولا تزر وازرة وزر أخرى”، ومعتبرين  في الوقت نفسه أن الجلوة بوضعها الحالي “تعد انتهاكا لحقوق الأبرياء بالتنقل والعمل والسكن وحتى في الانتخاب”.
#عام_الشباب_2019
#وزارة_الشباب
#مديرية_شباب_العقبة
#قسم_لعلاقات_العامة_والاعلام
#إنجازات
#برنامج_ذات_نوعية
#شبابنا_ثروتنا


إرسال إلى صديق
شباب العقبة تنظم ندوة حوارية عن الجلوة العشائريه'
* إسم المرسل :  
* بريدك الإلكتروني :     
* إيميل المستقبل :     
أرسـل إلغاء
التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
أضف تعليقا
الحقول المسبوقة بعلامة (*) هي حقول إجبارية.
* الإسم :  
البريد الإلكتروني :  
* نص التعليق :  
أرسل