الأربعاء , 18 أيلول 2019 م
Skip Navigation Links
الصفحة الرئيسية
نبض العقبة
المقالات
حال البلد
المال و الاستثمار
اخبار فنية ورياضية
حياتنا ...
مجتمعنا
برلمان " 18 "
الصورة تتكلم
من نحن
إتصل بنا
أرسل خبر
مجتمعنا
الجمعة , 08 آذار , 2019 :: 4:21 م
زهور الزيدانين السعودي قصة نجاح في فضاء العقبة
ضع المؤشر فوق الصورة للمشاهدة بحجم اكبر

العقبة اليوم الإخباري

محمد الوديــــــان - العقبــــــة
- بمناسبة يوم المرأة العالمي - سأتحدث عن إمرأة ليست عادية لقد كثر التحدث عن دور المرأة في المجتمع والتعرض لهذا الموضوع بأشكال مختلفة ، وتم التعامل مع مجموعة من الذين يطلق عليهم الناشطون الإجتماعيون مع نماذج مختلفة من الناس رجالاً ونساءً، لدرجة أن تصبح خبيراً في مجال تمييز الغث من السمين، واجهتنا خلال مسيرتنا صفوة مشعة وناجحة منهن تستحق الشكر والثناء وإبراز تجربتها لتكون عبرة وقدوة وتنال التقدير المستحق من المجتمع باطيافه ومؤسساته.

وعلى مستوى محلياتنا في الأردن، هناك شخصيات نراها «عابرة للحدود» خيرها وعطاؤها ودورها يعم ولا يخص، ومنذ فترة ليست ببعيدة طلبت جهة ما ترشيح شخصية نسائية مؤثرة على المستوى الثقافي والعمل التطوعي على مستوى المحافظات، أجمعنا جميعاً على أن هناك امرأة تعد رائدة النساء اللواتي قدّمن خيرهن وعلاقاتهن ومالهن وفكرهن ووقتهن وجهدهن لأجل أهداف سامية ونافعة فيها التجرد من الأنا والتركيز على النفع والصالح العام، هي سيدة من سيدات مدينة طالما تغنى بها الكثير لجمالها وتميزها كأكبر معلم للمتعلمين بالأردن أنها   "بصيرا" وهذ السيدة التي تعمل بصمت وهدوء فاعمالها لا ضجة لها، لذا تم إختيارها بالأغلبية لانها تمثل بحق نموذج  الإنتماء بمعناه الذكوري والأنثوي، أما الأسم الذي قصدناه بالترشيح فهو يعود لسيدة كريمة إسمها "زهور الزيدانين" السعودي".

السيدة زهور السعودي أو «الدكتورة» كما يحلو لمن يعرفها أن يناديها، أصبحت علماً راسخاً وشامخاً في مجال عمل الخير وتقديم القيمة المضافة في العقبة حيث تقطن وفي الطفيلة حيث محافظتها الأم، فهي بشكل أساسي ركزت على عنصر الطفل لإيمانها الشخصي بأهمية رسالة الطفولة ولإدراكها بأن الطفل العنصر البشري الوحيد الذي يكبر وهو مزروع فيه منذ الصغر مبدأ التعاون والتشارك، ولأن عقله في هذا السن يمثل فرصة ووسيلة وأداة وطوق نجاة للمجتمعات على المدى الطويل، لهذا كانت بصمات هذه السيدة في هذا المجال واسعة (نذكر منها: مبادرة حملة الشتاء 1+ 2، مبادرة طرود الخير، مبادرة حقيبتي المدرسية، مبادرة لفحة وكف وطاقية ، مبادرة تسديد الأقساط الدراسية، مبادرة توزيع وسائل التدفئة على العوائل الفقيرة، وغيرها)، وليس غريباً أن يكون لها إسهامات أكبر على صعيدها الذاتي كونها من المخلوقات العنيدة لتحقيق هدفها والتي تصر على تعزيز قدرات نفسها بنفسها وفي كسب المزيد من المعارف الجديدة مهما كان مصدرها وتكلفتها.
الدكتور زهور تنحدر من سلالة وحسب رفيع  من عشيرة السعوديين الكرام، وإبنة بارة لذلك اللواء، تكافح بشكل عصامي مع أسرتها ونتاجها فصقلت لنفسها شخصية فذة لها مفاهيمها المحددة لمعنى العطاء وقيمة النجاح وضرورة المشاركة وأهمية الدور الإجتماعي، وقد جعل لها هذا كله مكانة مرموقة في قلوب كل من عرفها وقدر عملها. وباتت بحق أيقونة إجتماعية ورمزاً للعمل الخيري بإمتياز. 
شاركت الدكتورة زهور في مناسبات اجتماعية وموسمية كثيرة بدافع فردي مستقل، وأزعم أننا عرفنا عنها الأكثر من هذا وتيقنا من مدى جديتها وتركيزها على الأهداف التي قررت أن تعتمدها وتتبناها، فالسيدة السعودي كما قلنا وظفت جزء من مالها ومعظم وقتها ونفسيتها في خدمة المجتمع الخيري الأردني بأطيافه المختلفة، وعطاءها لم يقتصر على صنع مبادرات الخير للطلبة الفقراء والمحتاجين وطلبة العلم وعمال الوطن فحسب، بل تعدى ذلك ليشمل أيضاً مهارة تتمتع بها كميزة خاصة لديها هي عشق التثقيف والتدريب والتوعية بالتعاون مع أمثال الجهات التي تتعاطى على سبيل المثال مع مرضى السرطان والإحتياجات الخاصة والطفولة وغيرها في رسم بسمة . والإيجابية في التعامل مع الغير ، بإختصار، في هذا الزمن الذي قلّت فيه القدوات المميزة يأتى تألق الدكتورة زهور ويسطع لتستفيد أجيالاً قادمة من نموذجها الناجح والمشرق.
إن المتابع لكل ما تنشره الدكتورة زهور السعودي على صفحة تواصلها الإجتماعي، يجبره أسلوبها ونتائج أعمالها الخيرية بأن يتأثر بتجربتها، فكيف لو سمع حواراتها التي تمت معها عبر أثير إذاعات محلية إستضافتها؟
 ستبقى الدكتورة زهور كسيدة دوماً محظ إعتناء بالشأن الإجتماعي التطوعي، سيظل عطاءها كما صوتها شجاعاً مدوياً وتماماً كما هو قلمها،  والسبب لأننا معشر المتابعين نشعر أمامها بالتواضع، وبالزهو إذا أطلقنا عليها بجدارة لقب أم الأطفال الفقراء، نعم الأطفال الذين سيحفظون اسمها بكل اعتزاز وإكبار، بوصفها إمهم وإحدى أهم رائدات العمل الوطني والتطوعي في مدينتها التي تحب "بصيرا".
ختاماً، لعلنا فخورين بأن مجتمعنا يضم أمثالها.
 كنا نراها إمرأة صامدة تمارس دون مزايدة أو تبجح دروساً عملية في الإقدام والحق وكسر حواجز التحدي التي تخيم وتقلب موازين التقدير والتقييم والتكريم.
 وما نتمناه حقاً هو أن يطيل الله في عمر هذه السيدة الطيبة الدكتورة زهور السعودي حتى تدرك ذاك اليوم لتجني من ثمار العز والشجاعة والكرامة والكلمة الصادقة النابضة بالحب والوطنية، والأمل بذلك كبير

كاتب المقال - الدكتور محمد أبو جازيه

صفحة مدينة العقبة الاخبارية
محمد الوديــــــان - العقبــــــة


إرسال إلى صديق
زهور الزيدانين السعودي قصة نجاح في فضاء العقبة'
* إسم المرسل :  
* بريدك الإلكتروني :     
* إيميل المستقبل :     
أرسـل إلغاء
التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
أضف تعليقا
الحقول المسبوقة بعلامة (*) هي حقول إجبارية.
* الإسم :  
البريد الإلكتروني :  
* نص التعليق :  
أرسل