الأربعاء , 12 كانون الأول 2018 م
Skip Navigation Links
شو صاير
السبت , 14 نيسان , 2018 :: 7:00 م
قاتل حاول إخفاء جريمته بتقطيع الجثة ورميها في الصحراء
ضع المؤشر فوق الصورة للمشاهدة بحجم اكبر

العقبة اليوم الإخباري

وجه مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى  القاضي تيسير بني خالد تهمة القتل العمد لقاتل صديقه طعنا، "مع تقطيع القاتل للجثة وتفريمها على مفرمة لحم"، والقاء اللحم البشري في منطقة صحراوية، لإخفاء معالم جريمته.

 
الجريمة البشعة وقعت في عام ٢٠٠٤ وتم اكتشافها السبت من قبل فريق متخصص من بحث جنائي البلقاء.
 
وقال مصدر مقرب من التحقيق : ان القاتل ارتكب جريمته البشعة بعد ان وقع خلاف فيما بينهما على "أجرة" لبقوم باستخراج اداة حاده كان يحوزها القاتل وقام بطعن المغدور طعنات متلاحقة، ولإخفاء معالم جريمته قام بفصل العظام البشرية عن اللحم ليقوم بوضع لحم المغدور داخل مفرمة لحم وفرمه والقاء اللحم البشري في الصحراء.
 
وبين المصدر ان القاتل عندما ارتكب جريمته كان يبلغ مم العمر ٢٦ عام حيث جرى توقيفه في مركز اصلاح وتأهيل جويدة ١٥ يوما قابلة للتجديد على ذمة القضية.
 
وكشفت احدى فرق التحقيق التي شكلت لمتابعة القضايا المجهولة في إدارة البحث الجنائي ملابسات تغيب مواطن منذ عام 2004 وتتوصل لتعرضه للقتل ويلقون القبض على الفاعل، وفق مصدر أمني.
 
وقال المصدر، إنه وعلى اثر تشكيل الفرق التحقيقية في إدارة البحث الجنائي لمتابعة القضايا المجهولة قامت احدى تلك الفرق بمحافظة البلقاء بمتابعة قضية تغيب مواطن عن منزل ذويه منذ عام 2004 حيث أعادوا فتح القضية من جديد ومتابعه ملابسات تغيبه وظروفها والعودة إلى ما كان متوفر من معلومات والأشخاص الذين كان يتعامل معهم وباشروا التحقيق من جديد للوقوف على كافة ظروف وملابسات اختفاءه.
 
وأضاف، انه ومن خلال التحقيق وقع اشتباه المحققين على احد الأشخاص الذي القي القبض عليه واعترف بالتحقيق معه انه في عام ٢٠٠٤ اقدم على قتل ذلك الشخص المتغيب بطعنه بعدة طعنات اثر خلاف حصل فيما بينهما وانه قام في حينها بإخفاء الجثة في منطقه صحراوية بعد ان قام بتقطيعها وما زال التحقيق جار في القضية تمهيدا لإحالتها للقضاء


إرسال إلى صديق
قاتل حاول إخفاء جريمته بتقطيع الجثة ورميها في الصحراء'
* إسم المرسل :  
* بريدك الإلكتروني :     
* إيميل المستقبل :     
أرسـل إلغاء
التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
أضف تعليقا
الحقول المسبوقة بعلامة (*) هي حقول إجبارية.
* الإسم :  
البريد الإلكتروني :  
* نص التعليق :  
أرسل