السبت , 23 حزيران 2018 م
Skip Navigation Links
المقالات
الخميس , 16 تموز , 2015 :: 3:28 ص
أطنان من الهيروين في ماء الشرب العربي
محمد الداووديه
محمد الداووديه

العقبة اليوم الإخباري

* وصف احد أصدقاء الفيسبوك المتشددين والتكفيريين بأنهم الجناح المدني لتنظيم "داعش" الإرهابي.

* طلبت أن لا تستثني أدعية طلب الشفاء والرحمة، الدين الآخر، فنحن المسلمون نقول اللهم اشفِ أمي وأمهات المسلمين، ولا اعرف ما الذي يقوله إخوتي المسيحيون، ويمكن أن نقول: اللهم اشفِ أمي وأمهات الأردنيين، ومن أراد أن يزيد فليزد. اتكاء على أن أبناء الأردن المسيحيين هم من أجدهم قربي ومعي في محنتي وبلائي وفي فرحي وترحي وهم من يذودون معي عن وطننا الغالي.

وسبب هذا الطلب هو أن أصدقاء لي كانوا في صلحة فدعا كبير الجاهة قائلا: اللهم ارحم الفقيد وارحم أموات المسلمين، فسأل صديقي المسيحي صديقه المسلم الذي كان جالسا إلى جواره: مالهم أمواتنا ؟ لماذا لا يترحم الشيخ عليهم ؟!

وقد لاحظت قبولا كبيرا وواسعا جدا لهذا الطلب باستثناءات محدودة من الطرفين بدعوى أن إثارة هذا الموضوع تدلل على عقلية طائفية !! أو توجيه الأوامر لي بأن أطلب الترحم على كل بني البشر وليس على الأردنيين فقط !!

* حظي – وسيحظى – الاتفاق النووي الإيراني مع القوى الكبرى بأوسع اهتمام على صفحات التواصل الاجتماعي وبالكثير من الكتابات والتحليلات وبكل تأكيد فإن للاتفاق بنودا سرية تشبه اتفاقية سايكس- بيكو البريطانية الفرنسية 1916 –بعلم روسيا القيصرية- لتقاسم منطقتنا في الحرب العالمية الأولى واتفاقية بوتسدام لتقاسم العالم بين تشرتشل وستالين وترومان عام 1945.

النتيجة: تكريس إيران قوة عظمى. إطلاق يد سيد و"شرطي المنطقة" الإيراني. تقدم ونجاح تصدير المذهب الشيعي. حصول إسرائيل على تدفقات أسلحة ترضية. رشوة الدول الفقيرة بالمزيد من تهبيط أسعار النفط. اشتداد ونجاح الحرب على الإرهاب. يعقبه استقرار طويل في المنطقة وتغيير وسائل السيطرة من عسكرية إلى دبلوماسية. هيمنة إيرانية مطلقة على العراق. تجارة سلاح بأرقام فلكية. انهيار القوى المناوئة للنظام السوري- كما حصل عندما باع ستالين المقاومة اليونانية في الحرب الثانية-. نجاح تحالف الحوثي-صالح-إيران في اليمن. نهوض جديد لحزب الله ببرنامج هيمنة داخلي. انتكاسة قوى المعارضة الإيرانية. اندفاع الشركات الغربية لتطوير قطاع النفط ومصافيه وشركات المقاولات والبناء وبيع الطائرات المدنية وشركات الاتصالات والالكترونيات.

ما العمل عربيا: عندما يواجه شعب ما تحديات مصيرية يلجأ إلى تعزيز وتمتين جبهته الداخلية. وعندما تواجه امة كأمتنا تحديات مصيرية فان الرد الغريزي المباشر هو في إحياء وتعزيز وتمتين جبهتنا القومية وبناء النظام الأمني العربي على أسس فعالة. السعودية مدعوة –والدول العربية- إلى تغييرات وإصلاحات داخلية كبرى لتتمكن من قيادة المرحلة. لا حل فرديا ولا نجاة فردية، نطفو معا أو نخضع كلنا للهيمنة والغطرسة الصفوية 50 عاما قادمة.

ما العمل أردنيا: إعادة النظر في علاقاتنا مع سورية، العراق، الخليج. تحديد دورنا المؤثر في الحرب على الإرهاب وهو ورقة قوة لها ثمنها الكبير. إظهار المزيد من الاستقلالية والتميز عن خيارات الآخرين. الانفتاح على الداخل وتزييت محركات الإصلاح والحوكمة والنزاهة والشفافية ووضع برنامج جدي لمكافحة الفساد وتنمية المحافظات. الدعوة إلى موقف تضامن عربي متناسب في سرعته وقوته مع سرعة المشروعين الإيراني والصهيوني.

* كتب العمري خفيف الظل على الفيسبوك: الناس مسطولة وكأن البلدية قد وضعت في الماء نص طن هيروين!.



إرسال إلى صديق
أطنان من الهيروين في ماء الشرب العربي'
* إسم المرسل :  
* بريدك الإلكتروني :     
* إيميل المستقبل :     
أرسـل إلغاء
التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
أضف تعليقا
الحقول المسبوقة بعلامة (*) هي حقول إجبارية.
* الإسم :  
البريد الإلكتروني :  
* نص التعليق :  
أرسل