قصة فيلم الرعب انابيل

فيلم أنابيل يعتبر من أفلام الرعب ، من إخراج ساندبيرج ، تم إنتاجه في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2014 . وأخذت قصة فيلم أنابيل من أحداث قصة حقيقية . تدور أحداث الفيلم حول لعبة يقال بأنها مسكونة بأرواح شريرة ، قام بشرائها زوج لزوجته كهدية بمناسبة حملها لأن الزوجة تحب جمع الألعاب ، ولكن أنابيل كانت خطيرة جدًا وليست كأي لعبة أخرى ، فهي مسكونة بروح شريرة . في يوم من الأيام حاولت تلك الأرواح الشريرة قتل ابنهما الرضيع إلى أن الأمر انتهى بسلام . ولم يكن هذا آخر شيء تفعله اللعبة ، حيث عملت على إحضار أرواح شريرة لا تُقهر أبدًا .

معلومات عامة حول فيلم ( Annabelle ) :

أبطال فيلم أنابيل :

أنابيل واليس في دور الزوجة ميا .

بريان هاو في دور الزوج جون .

الميزانية : 6.500.000 دولار أمريكي .

الإيرادات : 256.873.813 دولار أمريكي .

موسيقى الفيلم التصويرية من ألحان المؤلف الموسيقي ( جوزيف بشارة ) .

كما وقد تم نشر ألبوم الموسيقى التصويرية للفيلم من قبل شركة ( واتيرتوير ميوزك ) .ه

قصة فيلم أنابيل :

يحكي الفيلم عن قصة رجل - جون فورم - وزوجته - ميا - ، يبحث جون عن هدية مميزة لزوجته ميا بمناسبة حملها فيجد هدية جميلة ، تكون عبارة عن لعبة نادرة وقديمة جدًا تلبس فستان لونه أبيض يشتريها من متجر قديم ، فرحت الزوجة ميا بها كثيرًا لكن سرعان ما قلبت الأحداث؛ في أحد اللّيالي تقوم اللّعبة صاحبة الأرواح الشريرة بالسيطرة على منزلهم من خلال مجموعة من عبدة الشياطين . يقوموا بالاعتداء عليهما بعنف شديد ، باستحضار إحدى الأرواح الشريرة التي لا تُقهر وتدعى أنابيل . في البداية لم يأخذ الزوجان الأمور على محمل الجد ، إلى أن الرسائل الغريبة المكتوبة بخط يد طفل زرعت في قلبهم الرعب ، وكان يصلهم في كل مرة جملة مختلفة تعني ( ساعدونا ) . ليس هذا فحسب بل قد وجدت ميا دمًا على يدي اللعبة بعد عودتها من عملها ، مما دفعها إلى الجنون ، فقرر الزّوج أن يطلب مساعدة من كاهن ، قال الكاهن أن اللعبة مسكونة بروح طفلة تدعى أنابيل ، ماتت بعمر سبع سنوات منذ زمن طويل .إلا أنهما حزنا على الطفلة وظنوا أنها تريد العيش معهم ، مما جعلهما يحتفظان بها . إلا أن اللّعبة سرعان ما حاولت خنق طفلهما الوحيد وهو نائم . مما دفعهم إلى طلب المساعدة مرة أخرى ، قال لهم كاهن الأسقفية أن أنابيل تتعلق بقوى روحية ، ونصحهما بطلب مساعدة زوجين متمرسين بحل القضايا الروحية ، وهما ( إد ولورين وارن ) .

سرعان ما جاء الزوجان في الوقت المناسب ، حيث قال إن الدمية مسكونة بكيان شيطاني شرير ، وعليهم نقل اللعبة من المنزل ، وعليهم ملئ المنزل سكينة وعبادة . أتفق الزوجان على أخذ اللعبة معهم إلى منزلهم ليتم دراستها هناك ، إلا أن الروح الشريرة التي تسكن اللعبة قاومت بعنف شديد وفي أثناء وضعها في السّيارة ، بدأت تتحكم بالفرامل ، مما جعله يسكب الماء المقدس عليها .

بعدها تم نقل أنابيل إلى المتحف لورن وارن ووضعها في صندوق زجاجي محكم الإغلاق ، حيث إنه قد سمع كل من زار المتحف ضحكاتها الشريرة التي تدل على غضبها ، مما تسببت في وفاة أحد زوار المتحف بعد أن لم يسمع التحذيرات بعدم الاقتراب منها ، كما تم وصفها  بأنها أسوأ شيء موجود في المتحف الذي يحتوي على العديد من الأشياء الغريبة وخارقة القوى ، وأنه مجرد النظر إليها يستدعي القشعريرة والخوف .ل

 

نال الفيلم شهرة عالية وصنف من أقوى أفلام الرعب في عام 2014 وآثار الرعب في جميع صالات السينما أثناء عرضه . الكثير لا يعلم أن اللعبة أنابيل هي قصة حقيقية ومشهورة جدًا ، وهذه اللعبة موجودة الآن في متحف لورين وارن في كونيتيكت ، حيث أنهم يحتفظون بها في صندوق زجاجي مغلق ، كما وقال الموظفون في المتحف أنهم يسمعون أصوات مرعبة تصدر من اللعبة أنابيل ، إضافة إلى حركاتها الغريبة داخل الصندوق .

قال المخرج ساندبيرج وهو مخرج فيلم أنابيل إنه قد اختار أن تكون اللعبة شرسة ووجهها يوحي بالشر والإجرام لضرورات السينما ومجريات أحداث الفيلم . أما عن أنابيل الحقيقية فأنها تبدو بريئة كثيراً ، وأشبه بلعبة للأطفال .

أضاف برنامج ( التاريخ وهوليوود ) الخاص باكتشاف القصص الحقيقية وراء الأفلام المأخوذة من الواقع ، أنه قد تبين من مقطع فيديو قديم نشر في عام 1970 يظهر فيه أن روح اللعبة الشريرة شيء خارق للطبيعة . وأنها تنتحل شخصية الطفلة ( أنابيل هيجين ) صاحبة 7 سنوات ، والتي ماتت في حادث سيارة . وأوضح الباحث إد وارن أنهم كانوا يجدونها في أوضاع مستهجنة مثل أن تكون ممسكة بيديها ، أو جالسة على ركبتيها وهو أمر مستحيل للعبة .

Share this article