دول أوروبية تشدد تدابيرها لمنع تفشي كورونا

العقبة اليوم الاخباري -

- بلجيكا حظرت الخروج إلى الشوارع حتى 5 أبريل/ نيسان المقبل، باستثنار الحالات الطارئة
- فرنسا تفرض غرامات مالية تبدأ بـ 38 يورو وتصل حتى 135 يورو على حالات انتهاك قيود التنقل الحر في البلاد إلا في الحالات الضرورية
-

البوسنة والهرسك تغلق كافة المقاهي والحانات والمطاعم والمراكز الثقافية والرياضية والمتاحف ودور السينما وقاعات العروض والمسارح والمعارض الفنية والمسابح والصالات الرياضية
-صربيا أعلنت حظر للتجول بين الساعتين 08:00 مساءً و 05:00 صباحًا في إطار حالة الطوارئ المعنلة بالبلاد
- سلوفينيا توقف وسائل النقل العام والقطارات
تواصل دول أوروبية تشديد تدابيرها بغية منع تفشي فيروس كورونا، الذي يواصل انتشاره بشكل سريع في القارة.

وفي هذا الإطار، فرضت بلجيكا التي تضم مؤسسات الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، حظر التجوال حتى 5 أبريل/ نيسان المقبل، باستثناء الحالات الطارئة.

ومن المقرر أن تقوم الشرطة بمراقبة الحظر الذي سيستثني حالات الذهاب إلى العمل والصيدليات والمستشفيات، والمحال التجارية لشراء المستلزمات الأساسية كالأغذية والمنظفات.

وتأتي هذه التدابير بعد إعلان السلطات الأسبوع الماضي إغلاق المدارس والمقاهي والمطاعم للحد من انتشار الفيروس.

بدورها، أعلنت فرنسا توزيع 5 ملايين قناع واقي على المستشفيات، بحسب تصريح لوزيرة الدفاع فلورانس بارلي، الأربعاء.

كما فرضت السلطات غرامات مالية تبدأ بـ 38 يورو وتصل حتى 135 يورو على حالات انتهاك قيود التنقل الحر في البلاد إلا في الحالات الضرورية.

من جهتها، أعلنت البوسنة والهرسك إغلاق كافة المقاهي والحانات والمطاعم والمراكز الثقافية والرياضية والمتاحف ودور السينما وقاعات العروض والمسارح والمعارض الفنية والمسابح والصالات الرياضية منعًا لتفشي الفيروس.

أمّا صربيا، فيبدأ فيها اعتبارًا من اليوم حظر التجول بين الساعتين 08:00 مساءً و 05:00 صباحًا، وذلك في إطار حالة الطوارئ المعلنة بالبلاد.

كما حظرت السلطات خروج المسنين فوق عمر الـ 65 إلى الشوارع خلال النهار.

وفي إطار تدابيرها ستنشر صربيا جنودًا مسلحين على الحدود وفي المستشفيات ومراكز المهاجرين، في وقت أعلنت فيه عن تأجيل موعد الانتخابات العامة والمحلية المقرر إجرؤها في 26 أبريل/ نيسان المقبل الى إشعار آخر.

من جانبها، أعلنت السلطات السلوفينية إيقاف وسائل النقل العام والقطارات، ودعت المواطنين للبقاء في منازلهم وعدم الخروج منها.

وحتى ظهر الأربعاء، أصاب كورونا أكثر من 203 آلاف شخص في 167 بلدا وإقليما، توفي منهم أكثر من 8000، أغلبهم في الصين وإيطاليا وإيران وإسبانيا وكوريا الجنوبية وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة.

وأجبر انتشار الفيروس على نطاق عالمي، دولاعديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وإلغاء فعاليات عدة، ومنع التجمعات، بما فيها صلوات الجمعة والجماعة.

Share this article